فصل: من الآية 75: 112 من سورة الأنبياء

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن الكريم **


آ‏:‏75 ‏{‏وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ‏}

الجار ‏"‏في رحمتنا‏"‏ متعلق بالفعل‏.‏ جملة ‏"‏إنه من الصالحين‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏أدخلناه‏"‏‏.‏

آ‏:‏76 ‏{‏وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ‏}

قوله ‏"‏ونوحًا‏"‏ ‏:‏ معطوف على ‏"‏لوطًا‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ اسم ظرفي بدل اشتمال من ‏"‏نُوحًا‌، ‏"‏وأهله‏"‏ اسم معطوف على الهاء في ‏"‏نجَّيناه‏"‏‏"‏‏.‏

آ‏:‏77 ‏{‏وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ‏}

تَضَمَّن الفعل ‏"‏نصرناه‏"‏ معنى عصمناه، فعدَّاه تعديته، ‏"‏الذين‏"‏ نعت لـ ‏"‏القوم‏"‏، وجملة ‏"‏إنهم كانوا قَوْمَ سَوْءٍ‏"‏ مستأنفة، وجملة ‏"‏فأغرقناهم‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كانوا‏"‏، ‏"‏أجمعين‏"‏ توكيد للهاء‏.‏

آ‏:‏78 ‏{‏وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ‏}

‏"‏داود‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏نوحًا‏"‏ في الآية ‏(‏76‏)‏، ‏"‏إذ‏"‏ الأولى بدل اشتمال من ‏"‏داود وسليمان‏"‏، و ‏"‏إذ‏"‏ الثانية ظرف متعلق بـ‏"‏ يحكمان‏"‏، وجملة ‏"‏نَفَشَتْ‏"‏ مضاف إليه، وجملة ‏"‏وكنا‏"‏ حالية من الألف في ‏"‏يحكمان‏"‏، واللام في ‏"‏لحكمهم‏"‏ زائدة للتقوية، و ‏"‏حكمهم‏"‏ مفعول ‏"‏شاهدين‏"‏، و ‏"‏شاهدين‏"‏ خبر ‏"‏كنا‏"‏‏.‏

آ‏:‏79 ‏{‏فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ‏}

جملة ‏"‏فَفَهَّمْنَاهَا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏يحكُمان‏"‏، ‏"‏سليمان‏"‏ مفعول ثان، قوله ‏"‏وكلا‏"‏‏:‏ الواو معترضة، وجملة ‏"‏آتينا‏"‏ معترضة بين المتعاطفين،‏"‏كلا‏"‏ مفعول مقدم، ‏"‏حكمًا‏"‏ مفعول ثان لـ ‏"‏آتينا‏"‏، ‏"‏مع‏"‏ ظرف مكان منصوب متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏يُسَبِّحْنَ‏"‏ حال من ‏"‏الجبال‏"‏، وجملة ‏"‏وكُنَّا‏"‏ حالية من الضمير في ‏"‏سخَّرنا‏"‏‏.‏

آ‏:‏80 ‏{‏وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ‏}

‏"‏صَنْعة‏"‏ مفعول ثان، الجار ‏"‏لكم‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏لَبُوسٍ‏"‏، والمصدر المجرور في ‏"‏لِتُحْصِنَكُمْ‏"‏ متعلق بـ‏"‏علَّمناه‏"‏، ، وجملة ‏"‏فهل أنتم شاكرون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏81 ‏{‏وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ‏}

قوله ‏"‏ولِسُليمان الرِّيحَ‏"‏ ‏:‏ الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل محذوف تقديره‏:‏ سخَّرنا، و‏"‏الريح‏"‏ مفعول للمُقدَّر، ‏"‏عاصِفة‏"‏ حال من الريح‏"‏، وجملة ‏"‏تجري‏"‏ حال ثانية من ‏"‏الريح‏"‏، وجملة ‏"‏وسَخَّرْنَا‏"‏ المقدرة معطوفة على جملة ‏"‏علَّمناه‏"‏، والجار ‏"‏بأمره‏"‏ متعلق بحال من فاعل ‏"‏تجري‏"‏، أي‏:‏ ملتبسة، وجملة ‏"‏وكنا‏"‏ حالية من الضمير في ‏"‏سخَّرْنا‏"‏ المقدر

329

82 ‏{‏وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ‏}

الجار ‏"‏ومن الشَّيَاطين‏"‏ متعلق بالفعل السابق المقدر ‏"‏سخَّرنا‏"‏، ‏"‏مَنْ‏"‏‏:‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏الريح‏"‏ المتقدمة، أي‏:‏ وسخَّرنا له من يغُوصُونَ له، ‏"‏دُونَ‏"‏ ظرف مكان متعلق بنعت لـ ‏"‏عملا‏"‏، وجملة ‏"‏وكنَّا‏"‏ حالية من الواو في ‏"‏يعملون‏"‏، والجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏حافظين‏"‏‏.‏

آ‏:‏83 ‏{‏وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏}

قوله ‏"‏وأَيُّوبَ‏"‏ ‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏نوحًا‏"‏ في الآية ‏(‏76‏)‏، ‏"‏إذ‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏أيوب‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أَني مَسَّنِيَ‏"‏ منصوب على نـزع الخافض الباء، وجملة ‏"‏وأنت أرحم الراحمين‏"‏ حالية من الياء في ‏"‏مسَّني‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏84 ‏{‏فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ‏}

الجار ‏"‏به‏"‏ متعلق بالصلة المقدرة، الجار ‏"‏مِنْ ضُرٍّ‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏ما‏"‏‏.‏ ‏"‏معهم‏"‏ ظرف مكان متعلق بحال من ‏"‏مثلهم‏"‏، والهاء مضافة إليه، ‏"‏رحمةً‏"‏ مفعول لأجله‏.‏ والجار ‏"‏من عندنا‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏رحمة‏"‏ ، ‏"‏وذِكرى‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏رحمة‏"‏، والجار ‏"‏للعابدين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏ذِكرى‏"‏‏.‏

آ‏:‏85 ‏{‏وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ‏}

قوله ‏"‏وإسماعيل‏"‏‏:‏ معطوف على ‏"‏أيُّوبَ‏"‏ في الآية ‏(‏83‏)‏، ‏"‏كُلٌّ‏"‏ مبتدأ، والتنوين للعوض عن مفرد، أي‏:‏ وكلهم، وجملة ‏"‏كُلٌّ من الصابرين‏"‏ حال من الأنبياء المتقدمين‏.‏

آ‏:‏86 ‏{‏وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ‏}

جملة ‏"‏إنهم من الصالحين‏"‏ حال من الهاء في ‏"‏أدخلناهم‏"‏‏.‏

آ‏:‏87 ‏{‏وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏}

‏"‏ذا النُّون‏"‏ اسم معطوف على ‏"‏إسماعيل‏"‏، ‏"‏إذ‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏ذا النُّونِ‏"‏، ‏"‏أَنْ‏"‏ ناسخة مخففة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر سد مسد المفعولين، وجملة ‏"‏لن نَقْدِرَ‏"‏ خبر ‏"‏أنْ‏"‏، وجملة التنـزيه خبر، وجملة ‏"‏سبحانك‏"‏ مستأنفة‏.‏ ‏"‏أنت‏"‏ بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة ‏"‏إني كنت‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏88 ‏{‏وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ‏}

قوله ‏"‏وكذلك‏"‏ ‏:‏ الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، واسم الإشارة مضاف إليه، أي‏:‏ ننجِّي المؤمنين إنجاءً مثل ذلك الإنجاء‏.‏ وجملة ‏"‏ننجي‏"‏ مستأنفة

آ‏:‏89 ‏{‏وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ‏}

‏"‏وزكريا‏"‏‏:‏ اسم معطوف على ‏"‏ذا النُّونِ‏"‏، إذ‏"‏ بدل اشتمال من ‏"‏زكريا‏"‏، وجملة ‏"‏ربِّ لا تذرني‏"‏ تفسيرية للنداء، ‏"‏فردًا‏"‏ حال من الياء‏.‏ وجملة ‏"‏لا تَذَرْني‏"‏ جواب النداء، وجملة ‏"‏وأنت خير‏"‏ حالية من الياء في ‏"‏لا تَذَرْنِي‏"‏‏.‏

آ‏:‏90 ‏{‏إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ‏}

جملة ‏"‏إنهم كانوا‏"‏ مستأنفة، ‏"‏رَغَبًا‏"‏ مصدر في موضع الحال، وجملة ‏"‏وكانوا‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏كانوا يُسَارِعُونَ

330

‏:‏91 ‏{‏وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ‏}

‏"‏والتي‏"‏ اسم موصول معطوف على ‏"‏زكريا‏"‏ في الآية ‏(‏89‏)‏، ‏"‏وابْنَها‏"‏ اسم معطوف على الضمير الهاء في ‏"‏جعلناها‏"‏، الجار ‏"‏للعالمين‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏آية‏"‏‏.‏

آ‏:‏92 ‏{‏إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ‏}

‏"‏أُمَّتُكُمْ‏"‏ خبر ‏"‏إن‏"‏ ، ‏"‏أُمَّةً‏"‏ حال من ‏"‏أمتكم‏"‏، وجملة ‏"‏وأَنَا رَبُّكُمْ‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏إن هذه أمتكم‏"‏، وجملة ‏"‏فَاعْبُدُونِ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏أنا ربكم‏"‏‏.‏ والياء المقدرة في ‏"‏اعبدون‏"‏ منصوب الفعل، والنون للوقاية ‏.‏

آ‏:‏93 ‏{‏وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ‏}

‏"‏بَيْنَهُمْ‏"‏‏:‏ ظرف مكان متعلق بالفعل، وتضمَّن الفعل معنى قطعوا، ‏"‏كل‏"‏ مبتدأ، والجار ‏"‏إلينا‏"‏ متعلق بالخبر ‏"‏راجعون‏"‏، وجملة ‏"‏كل إلينا راجعون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏94 ‏{‏فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ‏}

جملة ‏"‏فَمَنْ يَعْمَلْ‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏:‏ ‏"‏كل إلينا راجعون، ‏"‏مَنْ‏"‏ شرطية مبتدأ، والجار ‏"‏من الصالحات‏"‏ متعلق بالفعل، وجملة ‏"‏وهو مؤمن‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏يعمل‏"‏، وجملة ‏"‏فلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ‏"‏ جواب شرط، وجملة ‏"‏وإنا له كاتبون‏"‏ معطوفة على جواب الشرط‏.‏

آ‏:‏95 ‏{‏وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ‏}

‏"‏وَحَرَامٌ‏"‏ الواو مستأنفة، ومبتدأ، والجار ‏"‏على قرية‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏حرام‏"‏، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها موصوفة، وجملة ‏"‏أهلكناها‏"‏ نعت لـ‏"‏قرية‏"‏، و ‏"‏حرام‏"‏ بمعنى واجب؛ نحو‏:‏ ‏"‏قُلْ تَعَالَوا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألا تُشْرِكُوا‏"‏، وَتَرْكُ الشرك واجب، والمصدر ‏"‏أنهم لا يرجعون‏"‏ خبر المبتدأ‏.‏ قال ابن عباس في تفسير الآية‏:‏ ‏"‏واجب على قرية أهلكناها أنه لا يرجع منهم راجع‏"‏ ‏.‏

آ‏:‏96 حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ

‏"‏حتى‏"‏ ابتدائية، ‏"‏إذا‏"‏ ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏فُتِحَتْ‏"‏ مضاف إليه، جملة ‏"‏وهم من كل حَدَبٍ يَنْسِلُون‏"‏ حالية من نائب الفاعل، الجار ‏"‏من كل حدب‏"‏ متعلق بالفعل ‏"‏ينسلون‏"‏‏.‏

آ‏:‏97 ‏{‏وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ‏}

جملة ‏"‏واقْتَرَبَ الوَعْدُ‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏فُتِحتْ‏"‏، ‏"‏وجملة ‏"‏فإذا هي شَاخِصَةٌ أَبصارُ ‏"‏ جواب الشرط المتقدم المتصدر بـ‏"‏إذا‏"‏ الشرطية، وجملة ‏"‏شاخصة أبصار‏"‏ خبر المبتدأ ‏"‏هي‏"‏، والفاء في ‏"‏فإذا‏"‏ رابطة لجواب الشرط، و‏"‏إذا‏"‏ الفجائية أكَّدت ربط الجواب، ‏"‏هي‏"‏ ضمير القصة مبتدأ، ‏"‏شاخصة‏"‏ خبر ‏"‏أبصار‏"‏ المبتدأ، ‏"‏الذين‏"‏ مضاف إليه، جملة ‏"‏يا ويلنا‏"‏ مقول القول لقول مقدر، أي‏:‏ يقولون‏.‏ وجملة القول المقدر حال من فاعل ‏"‏كفروا‏"‏، وجملة ‏"‏قد كنَّا‏"‏ مستأنفة في حيز القول، وجملة ‏"‏بل كنا ظالمين‏"‏ مستأنفة في حيز القول‏.‏

آ‏:‏98 ‏{‏إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ‏}

‏"‏ما‏"‏ اسم موصول معطوف على الكاف، والجار ‏"‏من دون‏"‏ متعلق بحال من العائد المقدر، أي‏:‏ ما تعبدونه كائنًا من دون، وجملة ‏"‏أنتم واردون‏"‏ حال من ‏"‏جهنم‏"‏، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنـزلة الجزء من المضاف إليه‏.‏

آ‏:‏99 ‏{‏لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ‏}

جملة الشرط مستأنفة، وجملة ‏"‏ما وَرَدُوهَا‏"‏ جواب الشرط، وجملة ‏"‏وكل فيها خالدون‏"‏ معطوفة على المستأنفة‏.‏

آ‏:‏100 ‏{‏لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ‏}

جملة ‏"‏لهم فيها زَفِير‏"‏ مستأنفة، الجار ‏"‏لهم‏"‏ متعلق بالخبر، الجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، ‏"‏زفير‏"‏ مبتدأ، وجملة ‏"‏وهم فيها لا يسمعون‏"‏ معطوفة على المستأنفة، والجار ‏"‏فيها‏"‏ متعلق بحال من المبتدأ ‏"‏هم‏"‏‏.‏

آ‏:‏101 ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ‏}

الجارَّان متعلقان بالفعل ‏"‏سبقت‏"‏، وجملة ‏"‏أولئك عنها مُبْعَدُونَ‏"‏ خبر ‏"‏إن

331

‏:‏102 ‏{‏لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ‏}

جملة ‏"‏لا يسمعون‏"‏ خبر ثان لـ ‏"‏إن‏"‏، وجملة ‏"‏وهم فيما اشْتَهَتْ أَنفسُهم خالدون‏"‏ حالية من فاعل ‏"‏يسمعون‏"‏، وجملة ‏"‏اشتهت‏"‏ صلة الموصول‏.‏

آ‏:‏103 ‏{‏لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏}

جملة ‏"‏لا يَحْزُنُهُم الفَزَعُ‏"‏ خبر ثالث لـ ‏"‏إن‏"‏، جملة ‏"‏هذا يَوْمُكُم‏"‏ مقول القول لقولٍ مقدر، أي‏:‏ يقولون، وجملة المقدر حال من ‏"‏الملائكة‏"‏‏.‏

آ‏:‏104 ‏{‏يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ‏}

قوله ‏"‏يوم‏"‏‏:‏ مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وجملة اذكر مستأنفة، والكاف في ‏"‏كَطَيِّ‏"‏ نائب مفعول مطلق، و‏"‏طي‏"‏ مضاف إليه، الجار ‏"‏للكتب‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏طيّ‏"‏‏.‏ والكاف في ‏"‏كما‏"‏ نائب مفعول مطلق، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، أي‏:‏ نعيده إعادة مثل بدئنا أول‏.‏ وجملة ‏"‏نعيده‏"‏ مستأنفة ‏.‏ ‏"‏وَعْدًا‏"‏ مفعول مطلق لفعل محذوف، أي‏:‏ نَعِدُ وعدًا، والجملة مستأنفة، والجار ‏"‏علينا‏"‏ متعلق بصفة لـ‏"‏وعدًا‏"‏، وجملة ‏"‏إنا كنَّا‏"‏ مستأنفة ‏.‏

آ‏:‏105 ‏{‏وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ‏}

الجارَّان متعلقان بالفعل ‏"‏كتبنا‏"‏، والمصدر المؤول ‏"‏أن الارض يرثها‏"‏ مفعول ‏"‏كتب‏"‏‏.‏

آ‏:‏106 ‏{‏إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ‏}

الجار ‏"‏لِقَوْمٍ‏"‏ متعلق بنعت لـ ‏"‏بلاغًا‏"‏‏.‏

آ‏:‏107 ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ‏}

جملة ‏"‏وما أرسلناك‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏إن في هذا لبلاغًا‏"‏، ‏"‏رحمة‏"‏ مفعول لأجله، والجار ‏"‏للعالَمين‏"‏ متعلق بنعت لـ‏"‏رحمة‏"‏‏.‏

آ‏:‏108 ‏{‏قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏}

المصدر المؤول ‏"‏أَنَّمَا إلَهُكم إلهٌ واحدٌ‏"‏ نائب فاعل، وجملة ‏"‏فهل أنتم مسلمون‏"‏ مستأنفة‏.‏

آ‏:‏109 ‏{‏فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ‏}

الجار ‏"‏على سَوَاءٍ‏"‏ متعلق بحال من الفاعل والمفعول في ‏"‏آذَنْتُكُم‏"‏، أي‏:‏ كائنين على سواء‏.‏ ‏"‏إنْ‏"‏ نافية، وجملة ‏"‏إِنْ أَدْرِي‏"‏ معطوفة على جملة ‏"‏آذنتكم‏"‏‏.‏ وجملة ‏"‏أَقَرِيبٌ أم بعيدٌ ما تُوعَدُونَ‏"‏ في محل نصب مفعول به للفعل ‏"‏أدري‏"‏ المعلق بالاستفهام، ‏"‏قريب‏"‏ خبر مقدم، ‏"‏أم‏"‏ عاطفة، ‏"‏بعيد‏"‏ اسم معطوف، ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ مؤخر‏.‏

آ‏:‏110 ‏{‏إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ‏}

الجار‏"‏مِن القَوْلِ‏"‏ متعلق بحال من ‏"‏الجهر‏"‏، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر مفعول به، أي‏:‏ مكتومكم‏.‏

آ‏:‏111 ‏{‏وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ‏}

جملة ‏"‏لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ‏"‏ مفعول به لـ‏"‏أدري‏"‏ المعلق بالترجِّي‏.‏

آ‏:‏112 ‏{‏قَالَ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}

جملة ‏"‏ورَبُّنَا الرَّحْمَنُ‏"‏ معطوفة على جملة مقول القول، ‏"‏المستعان‏"‏ خبر ثان، و ‏"‏ما‏"‏ مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ‏"‏المُسْتَعَانُ